تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي
7-10 ديسمبر 2019
Madinat Jumeirah

2017 الزيارات الفنية

Etihad Museum | DIPMF Technical Visit

متحف الاتحاد تم إغلاق التسجيل click for more info »

Dubai Water Canal | DIPMF Technical Visit

قناة دبي المائية تم إغلاق التسجيل click for more info »

Burj Khalifa | DIPMF Technical Visit

جولة برج خليف تم إغلاق التسجيل click for more info »

متحف الاتحاد تم إغلاق التسجيل

75 دولارًا – تقتصر على 40 مشاركًا.

يمثل متحف الاتحاد وجهة ثقافية ديناميكية بسمات القرن الحادي والعشرين، حيث يركز على إلهام مواطني الإمارات وزوّارها من خلال قصة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ويقع هذا المعلم – الذي تبلغ مساحته 25 ألف متر مربع – في المكان ذاته الذي تأسست فيه دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971.

ويصطحب المتحف زوّاره في رحلة فريدة، من خلال أجنحته المتنوعة التي تحتوي على معارض وبرامج تفاعلية ومبادرات تعليمية تستكشف التسلسل الزمني للمجريات التي توجت بالإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، مع التركيز بشكل رئيسي على الفترة ما بين 1968 و1974. ويهدف البرنامج أيضًا إلى نشر المعرفة بين الزوّار حول دستور الدولة، ولا سيما الحقوق والامتيازات التي يمنحها لمواطني الإمارات، وما تترتب عليهم من مسؤوليات. ويمتد المتحف الجديد والمباني المرتبطة به على مساحة 26 ألف متر مربع، للاحتفاء باتحاد الإمارات في عام 1971. وسيركز المتحف على الأعوام من 1968 إلى 1974، مع عرض السياق السياسي والاجتماعي الذي مر به الاتحاد من مرحلة الإمارات المنفردة حتى مرحلة اكتمال الاتحاد وازدهار الدولة لاحقًا. ويتألف موقع المتحف من مبانِ تاريخية تم ترميم بعضها وإعادة بناء البعض الآخر، فضلاً عن مدخل جديد للأجنحة صُمم على شكل مخطوطة من سبعة أعمدة مائلة ترمز إلى الأقلام المستخدمة في التوقيع على وثيقة الدستور. ويحتوي المتحف على صالات عرض دائمة ومؤقتة، وقاعة محاضرات، ومساحات للتثقيف، ومقاهٍ، علاوةً على مكاتب الإدارة والعديد من مكاتب الأقسام المعاونة. ويشتمل هذا المشروع الذي تم إنجازه سريعًا على ساحة واسعة، مع توفير مواقف سفلية وسطحية للسيارات. ويجري حاليًا ترميم دار الاتحاد، التي وُقعت فيها المعاهدة، لتعود إلى شكلها الأصلي، مع بعض التحسينات الهيكلية. وتتم إعادة بناء هيكل دار الضيافة المجاورة، مع ترميم التجهيزات والمفروشات إلى حالتها الأصلية. وتجري إعادة بناء مبنى الوزراء المنحني في موقعه الأصلي، وسيكون بمثابة مساحة مهمة لفعاليات كبار الشخصيات. ويقع المتحف تحت مستوى الأرض، ويربط ما بين الأجنحة، ودار الضيافة، ومبنى الوزراء. وستتم استعادة المناظر الطبيعية المحيطة بالموقع التاريخي إلى حالتها الأصلية التي كانت عليها في عام 1971. وتتطابق حواف المسطح المائي الجديدة مع الخط الساحلي في تلك الفترة. وعلاوةً على ذلك، تم إنشاء سارية علم جديدة بارتفاع 123 مترًا لتحل محل سارية العلم القديمة القائمة في وسط الموقع.

قناة دبي المائية تم إغلاق التسجيل

يعتبر مشروع قناة دبي المائية امتدادًا لخور الديرة الذي يربط منطقة الخليج التجاري بمياه الخليج العربي. وكان هذا المشروع قد كُشف النقاب عنه في 2 أكتوبر 2013 وافتتح في 9 نوفمبر 2016، بعد أن استغرق تنفيذه 36 شهرًا دون أي تأخير بتكلفة قدرها 2.762 مليار درهم. ويبلغ طول القناة 3.2 كيلومترًا ويتراوح عرضها من 80 إلى 120 مترًا، وتشمل القناة 3 عوامات ووصلة اتجاهية واحدة (طريق الشيخ زايد وطريق الوصل وطريق جميرا) بإجمالي 31 ممرًا.

وهناك أيضًا ثلاثة جسور رائعة للمشاة على طول القناة التي تصطف على جانبيها ممرات ومسارات للركض وركوب الدراجات جنبًا إلى جنب مع ساحة تتضمن مناطق للجلوس والاستجمام. ويتسم مسار الملاحة البحرية في قناة دبي المائية بعمق 4 أمتار في الجذر، مع خلوص رأسي قدره 8.5 مترًا؛ بما يسمح بعبور القوارب التي يبلغ أقصى ارتفاع لها 32 مترًا.

وبدأت قصة خور دبي على يد سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين. وقام سمو الشيخ راشد بتوسيع وتعميق الخور ليحقق الرخاء للمدينة، وتستمر القصة في القرن الحادي والعشرين من خلال قناة منطقة الخليج التجاري. ويمكن للسفن الآن دخول الخور في الرأس والخروج منه في جميرا، بعد عبور منطقة الخليج التجاري وقناة دبي المائية.

وتساهم القناة أيضًا في الحفاظ على البيئة من خلال تعزيز دوران المياه بشكلٍ كبير في خور دبي ومنطقة الخليج التجاري والقناة نفسها بنسبة 33%، وتكرار دوران المياه بمعدل 4 مرات في السنة. وإلى جانب إسهامها في تحسين الطقس في المنطقة وتوسيع نطاق المناطق الخضراء، تسمح القناة أيضًا بالملاحة في الخور من الرأس إلى جميرا، ومن المتوقع أن يستفيد 4 ملايين راكب من النقل البحري المتاح بحلول عام 2030؛ وهو ما يعادل 2.9 مليون رحلة بالسيارة.

ومن خلال إضافة وجهة ترفيهية رائعة أخرى تجذب نحو 30 مليون زائر سنويًا إلى دبي، يهدف مشروع قناة دبي المائية – الذي يمثل فكرة مبتكرة لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – إلى إنشاء مركز سياحي وترفيهي جديد في دبي.

جولة برج خليفة تم إغلاق التسجيل

75 دولارًا – تقتصر على 40 مشاركًا. أعلى مبنى في العالم. وأحد عجائب العصر. عمل فني مبهر، وإنجاز هندسي منقطع النظير. إنه برج خليفة. برج خليفة لا مثيل له سواء في المفهوم أو التنفيذ. برج خليفة ليس فقط أعلى مبنى في العالم، بل هو مثال غير مسبوق للتعاون الدولي، ورمز للتقدّم وظهور شرق أوسط جديد ومتغيّر ومزدهر. يغطي برج خليفة مساحة قياسية تصل إلى 330 ألف متر مكعّب (11.6 مليون قدم مكعّب) من الخرسانة؛ و39 ألف متر/طن من حديد التسليح؛ و103 ألف متر مربّع (1.1 مليون قدم مربّع) من الزجاج؛ و15,500 متر مربّع (166,800 قدم مربّع) من الفولاذ المحفور غير القابل للصدأ. وقد استغرق بناء البرج 22 مليون ساعة عمل. ستشمل الزيارة الفنية إلى برج خليفة جولة إرشادية إلى “قمة البرج” متبوعةً بعرض تقديمي حول مشروع برج خليفة وجلسة أسئلة وإجابات في الطابق 123.